من هو شفيق العجلاتي؟
هو الرجل السلطوي الفوضوي المتعجرف المنتمي لفصيلة السنتمائيين السنكليحيين الكرخفيين المعوجة.
هو سنتمائي حيث تشتق الكلمة "سنتمائي" من الكلمة الأنجليزية Sentiment... وتعني أنة شخص ذو مشاعر مرهقة... عفوا مرهفة... بس من الناحية التانية.
أما كونه سنكليح فهو لأن عقله متمركز متمحور حول بعض القضايا التي تلف وتدور وترجع الى حيث كانت مرة أخرى... والله أعلم!
وأما كونه كرخفاً فهذا يرجع الى كونة شحليطاً والى أصولة الضاربه في أعماق التقعر و الأنشلاحية... وبس...
يظن نفسه مثقفا وهو بالفعل يبدو كذلك للوهلة الأولى حتى ترى طلعة فكره البهية حيث تدرك مدى تقعرة وسطحيته. فهو شخصية متقعرة ثقافياً هشه داخليا صلبة خارجيا مثل البطاطس المحمرة، لا يقبل إلا رأيه، لا يفهم إلا كلامه، لا يسمع إلا صوته و لايعقل إلا تصوره (الداداييزم).
أما ذلك الأنعواج الواضح في فصيلته فهو نتيجة طبيعية للسجائر الكليوباترا السوبر التي يدمنها ويدخنها بشراهة (بين كل سيجارتين سيجارة).
من هي أطاطا؟
عجوز شمطاء (أو تبدو
كذلك) كساحرات "ماكبث" ناقصها مقشة وتتطير، ذات شخصية دموية عفوية سلطوية ذات نفوذ ضئيل و صوت طويل... (ما تسألنيش إزاي!)
تنتقد الناس نقداً لاذعاً، في حين أنها مثار سخرية الأخرين بتلك المشجرات و الأبونيهات (و ليس البونيهات) الجرجيرية اللي ضاربة على بني كما لونها تماماً. زيُها كزي الرجل الوطواط، دكتوره في نشر الإحباط، وإذا سألتها عن شئ تفر بإستعباط كالـ حنكلييُص الذي لا تدري ما هيته بالضبط. والغريب أنها تضع على وجهها نظارة لتنظر من فوقها لا من خلالها... ولهذا دلاله...
أما كونها دموية فليس لأنها تأكل لحوم البني أدمين بل لأنها تتفنن وتجد لذة شهوانية في إحراج وحرق دم البشر بكلامها الحجري و نظراتها المشمئزة القاتلة، فتحمر وجوه من يحدثوها غضبا لا خجلاً.
عفوية، تتفنن في إطلاق نيرن كلماتها اللاذعة بالذوق وكأنها توزع الشمعدان على أطفال الموالد. أما كونها متسلطه رغم نفوذها الضئيل فهذا ربما يكون نتيجة عقدة نقص واضحة (لقلة النفوذ) أو كنوع من التفاخر الدائم بعقليتها ومنطقها المتعجرفين.
المهم... شفيق و أطاطا قرروا يكتبوا مذكراتهم وهو دة اللي حنقراه...
** أطاطا وشفيق العجلاتي شخصيات واقعية تعيش بيننا، تتنفس هوائنا، تطبق على أنفاسنا، ترانا ونراها... ولكن لانفهمها أو ندركها. وإن كنتم لاتفهمون الوصف فهذا دلاله على طبيعة الشخصيات ذاتها...
والحدق يفهم...

No comments:
Post a Comment